Tuesday, February 12, 2013

شاهد على العصر 73



بسم الله الرحمن الرحيم 



كل شئ يخطر على البال اتخذت الحيطه لمنعه من الحدوث حيث كنت دائماً من خلال القراءات العديدة للقصص التاريخية والمغامرات البوليسية ومشاهدة الأفلام العديدة الخاصة بالجاسوسية والمغامرات وسمعت الكثير من الحوادث والنوادر وتخرجت من 3 دورات امنية من احد المعاهد الخاصة بأمريكا  بنجاح وتفوق ، حيث المخيلة واسعة الاستيعاب الغير عادي ايام الشباب  ومع هذا الخضم الكبير من المعلومات  والخبرات وجدت نفسى مازلت باول الطريق مازلت أتعلم وكل يوم تظهر أمورا اخرى واجد النفس احتاج المزيد من العلم ورجعت بالذاكرة الى قول الله تعالى " بسم الله الرحمن الرحيم وما أوتيتم من العلم الا قليلا  " صدق الله العظيم .

وجدت نفسي في بعض الحالات لقمة سائغة للآخرين غافلا عن بعض الامور الكيدية والدسائس  التي تحاك من بعض الأطراف بخبث ودهاء للتخلص مني لأنني عدوا للنظام . لا أؤمن بانصاف الحلول، كما يعمل الكثيرون من الساسة اليوم فى هذا العصر الحاضر.

هؤلاء الساسة  يعملون ضمن مواصفات للوصول للقمم، عدم وجود الاخلاق والقيم الانسانية التى امر بها الرب الخالق، المبادئ الشريفة والقيم والاخلاق والعدل للجميع  فى واد والحكم والسياسة والواقع المرير فى واد اخر بحيث لا يلتقيان فى اى صورة من الصور …
انها مواصفات شريرة  ضرورى ان يتحلى ويتعامل  بها اليوم كل سياسى اذا أراد النجاح والوصول، تعتبر من الاساسيات للفوز والصراع من اجل كرسى السلطة، انها نتيجة الصراع الابدى بين الخير والشر  واصبحت الممر الضيق  السريع الوحيد وسط الجبال الشاهقات  للمرور واختصار الوقت 

تساؤلاتى، هل هذا الممر الصغير المختصر للطريق  هو الحل ؟؟؟ هل على الحق سائرون هؤلاء الساسة والحكام الظالمين لابناء شعوبهم المقهورة  غافلين عن رؤية الظلم الذى يعم …  أعماهم  كرسى الحكم والسلطة المطلقة بدون حسابات ولا اى مراجعات  للضمير  عن رؤية الحق !!!

الم يسال اى واحد من هؤلاء الحكام والملوك الرؤساء والسلاطين نفسه سؤالا واحدا بسيطا  بتجرد ، هل هو احسن انسان حكمة وعلم،  تقوى وعدل حتى يصبح الاول ؟؟ هل تم انتخابه بالعدل والمساواة ؟؟؟ أليس فى وطنه آخرون احسن منه ؟؟ ام وصل عن طريق الوراثة من الاب والجد ؟؟ ام وصل عن طريق العسكر والقوة ام وام ، وام ؟؟؟
 أسئلة كثيرة بدون اجابات، هل ياترى سوف اعيش حتى اشاهد يوما ياتى المسؤول الاول فى الدول العربية  عن طريق الانتخابات وصناديق الاقتراع بالديمقراطية وتبادل السلطات من رئيس لآخر  فى جو اعراس وافراح ؟؟؟  

ام  هؤلاء الظالمين الحكام الان  يغلفون فى الحق والحقائق بأغلفة جميعها زيف وبهتان ،، تطبيل وتدجيل ،، للبقاء مدة اطول على الاكتاف وهم غير مرغوبين حتى تتم عليهم النقمة ويجابهون بالثورات من الجماهير … اننى لا اعرف الجواب الشافى من كثرة الاشياء  فالمعادلات والموازين والمعايير تغيرت عن الماضى وكل يوم نكتشف فى الجديد من مختلف الألوان الخير والشرير، ولكن دائما الخير غالب ولا يصح الا الصحيح  مهما طال الوقت والزمن 

 عام 1983 م  زرت القاهرة مع العائلة المكونة من 9 افراد  لقضاء شهر رمضان الكريم لانه له طعم خاص وبالاخص في الليالي حيث الجوامع عامرة بالمصلين ، والاسواق بالجماهير والسهر والسمر الى الفجر وأقمت بفندق الماريوت على النيل حيث تحصلت على تخفيض كبير من الادارة اجرت جناحا كبيرا للنوم والاستقبال وعدة غرف للأولاد،  وكانت المناسبة بعد العيد مباشرة حفلة زواج نسيبي " حامد  " خال الأولاد ، وأصر السيد جاب الله مطر  على تناول وجبة الفطور كل ليلة من الليالي الكريمة في بيته لأننا اسرة واحدة من الدهر وليس من الظهر  .

كان الرجل كل يوم بعد العصر يأتي للفندق بسيارته وينقل المجموعة الى بيته القريب على دفعتين وأقول له لا تتعب على اعداد وجبة الفطور والعشاء كل ليلة ، لأنني لا اريد إرهاقه بالصرف ونحن عددنا كثير، وسوف نأتي للسهرة بعد الافطار وكان يصر على القدوم والمشوار 

مصرا قائلا ، اجد فيها راحة  وسعادة ولا تحرمنا من الأجر فأنت آخي وعلى الموجود ولست بضيف وخيرك سابق فانا كل مرة أتي إلى امريكا  اقيم فى البيت عندك اسابيع!! مما اسكت وارضخ وأقول للنفس ان احد مميزات شهر رمضان هي التقارب بين العائلات والمشاركة في الطعام حيث الخير فيه كثير والطعام بدون حدود . 

دعيت الرفيق جمعة اعتيقه لحضور الفرح وشهر رمضان فى القاهرة وحضر مع عائلته من روما ايطاليا وقضى أياما جميلة معنا وسهرات لذيذة بالليل، وكانت زوجته درناوية من ال " خليفة " وأضيف على المجموعة السيد المحامى عمران بورويس من بنغازي وزوجته درناوية كذلك من ال " جبرين " مما  قضينا جميعا ليالي شهر رمضان في سهر وود واحترام وحوارات عديدة ونقاش، وحضر الكثيرون من الضيوف الليبيون للسمر  وكان بيت مضيفنا السيد جاب الله مطر مثل النادي للاجتماعات خاص بالليبيين ومعظم اقطاب المعارضة في مصر و البعض من الخارج حضروا بعض السهرات 

الرجال مع بعض مفصولين عن النساء حسب عاداتنا الليبية ، وحدث تجانس عجيب بين الصغار حيث اولاد مضيفنا جاب الله مقيمون في مصر ويتحدثون العربية ، واولادي قادمون من امريكا ويتحدثون الانجليزية ، واولاد جمعه اعتيقه  مقيمون في روما ايطاليا ويتحدثون الايطالية، واولاد المحامي عمران بورويس مقيمون في فرنسا ويتحدثون الفرنسية، مما شكل الصغار لغة غريبة مع بعض للحديث والتفاهم،
احدثوا لغة خاصة مركبة من جميع هذه اللغات يتفاهمون بينهم وهم يلعبون مع بعض، وسمعت بعض المناقشات والجدال وكم كنت أتعجب !! على مآسينا وهجرتنا والغربة القاسية … وفي نفس الوقت سعيد فالمحنة علمتنا بان نعيش بالخارج ونتعلم اللغات والعلم وسوف نصبح يوما جسورا قوية فى التعايش مع بقية الشعوب الاجنبية الاخرى  في المعرفة وتبادل الثقافات والأفكار وخلق الصداقات والثقة بين الجميع، المبنية على الاحترام والتقدير والتواصل عندما نرجع يوما من الايام الى وطننا ليبيا  منصورين.
تعذرت الى السيد جاب الله فى احد الليالى بانني معزوم من قبل احد الأصدقاء والواقع تناولنا وجبة الإفطار بالفندق ولم نحضر للسهرة مما زعل كثيرا على الخطأ الذى ارتكبته وسوء التصرف ولارضائه قمت بدعوة الجميع للإفطار فى الفندق على شرفه والعشاء بوفيه مفتوح به جميع الانواع من الطعام الشهى وعلى راس المدعوين كان  جاب الله وعائلته وكانت لفته طيبة والجميع سعداء بالتجمع .

وحل العيد وعملت حفلة عرس  فى القاعة الكبيرة بفندق الماريوت وعشاءا للجميع ، حضرها معظم الليبين المميزين من الساسة المتقاعدون ورجال الاعمال المهاجرون   فى مصر، حضرها  العديد من رجال المعارضة ، حفلة العرس ممتعة وجميلة وفخمة واصبحت على كل لسان تتردد انها حفلة عرس ليبية  فريدة من حفلات الف ليلة وليلة حضرها بعض الفنانيين المصريون والليبيون الذين اطربوا الجميع بالغناء الجميل وبعض الراقصات المشهورات فى مصر ، قدمن رقصات رائعة تدل على فن شرقي رفيع .. وكانت ليلة! 

اثناء حفلة العرس تحدثت احدى السيدات الليبيات مع العائلة  بان ابنها الصغير فى السن حوالى 8 سنوات تريد ان تبعثه لزيارة عمه فى امريكا للزيارة والدراسة ، وقد تحصلت له على التأشيرة الامريكية وبدلا من ركوبه للطائرة لوحده حيث المسافة  بعيدة ، طلبت اذا لم يكن لدينا  مانع ان يرافق الأولاد فى الرحلة الطويلة … 
حدثتنى الزوجة عن الموضوع واعتبرت الامر بسيط وخدمة جليلة وعمل خير،  ولا مانع من قدومه معنا ، وكم كنت مغفلا بعد ما عرفت القصة وماذا جرت من مشاكل انا كنت في غنى عنها فقد تم البرنامج لزرع الولد الصغير وسطنا، بقصد او بدون قصد او جاءت صدفة انني لا اعلم العلم اليقين ،  حتى يعرفون عنوان السكن في فرجينيا للقيام بالتصفية  وتفجير البيت حسب اعلام احد المسؤولين من الشرطة الاتحادية، من عادتي لا احب السفر للعائلة مع بعض في طائرة واحدة خوفا من اى ضرر قد يحدث للجميع  لست متشائما ولا متطيرا  فانا انسان مؤمن بالقضاء والقدر … لكن لدى هاجس أمنى ان لا اضع جميع البيض في سلة واحدة حيث في حالة لا قدر الله تعالى حصول ضرر وسقطت الطائرة لاي سبب او تفجير،  البعض يبقون احياءا للحفاظ على الاسم والجذور لا تنتهى الى الأبد باذن الله عز وجل .

حجزت للسفر على دفعتين، اولا الزوجة ومعها البنات واحد الأولاد والضيف الصغير المرافق ، القاهرة  عبر روما ونيويورك ثم الى مطار نورفولك فرجينيا بيتش .. وانا وبقية الأولاد على الرحلة الاخرى ، ووصلنا الى البيت مع فرق عدة ساعات بعد رحلة مضنية بدون راحة من طلبات وضجيج الأولاد .

بالمساء ابلغت هاتفيا عمه  فى العاصمة واشنطن دي سي، ان الصغير وصل وعليه ان يأتي ليأخذه وانا خالي البال حيث لم اتصور ان الذكاء يصل الى هذا الحد باستعمال الصغير كطعم لاغراض شريرة … والوصول الى داخل البيت عندي في الصميم بدون ان أدري وانا الحريص فى التواصل مع الغرباء 

تم الاتصال الهاتفي  وكان الحديث عاديا من الطرف الثاني وأبلغني انه سوف يحجز تذاكر بالطائرة  للقدوم غداً وأخذه ، مع ان المسافة بالسيارة من فرجينيا بيتش الى العاصمة  حوالى اربعة ساعات قيادة ، واليوم الثاني ابلغني هاتفيا انه سوف يأتي على رحلة الصباح الساعة العاشرة  ويغادر على الرحلة الثانية الساعة الرابعة مع الصبي ، شعرت ببضع الشك ولكن لم اضع اهمية كبرى  للامر واعتبرت الامر عادى … ورتبت الامر بحيث من لحظة الوصول إلى المغادرة تحت المراقبة الدقيقة هل وراءه اي متابعة بقصد او بدون قصد؟

اليوم الثاني بعثت المساعدين لاستقبال عم الصبي من المطار وتم التاكد انه لا ضرر منه قبل ان يأتوا به الى المكتب   وقابلت الرجل وكان عاديا في تصرفاته وحديثه وبعد حديث حوالى الساعة شعرت باطمئنان وان شكوكى زيادة عن الحد وعملت غلطة كبيرة ولا اعرف كيف فاتت على المفروض ان أتى بالصبى الى المكتب  واسلمه له ...
لكن حسب عاداتنا الليبية الطيبة والكرم دعوته للغداء فى البيت لأتأكد ان الصبي يعرفه قبل ان اسلمه واخذت جميع البيانات عنه واتصلنا بأمه فى مصر للتأكيد  حتى لا يحدث اى خطا فترة الانتظار لتناول الطعام ، وطلبت من المساعدين توصيلهما الى المطار للسفر  .
عندما وصل الى بيته فى العاصمة واشنطن كلمني بالهاتف وشكرني على المعروف وتوصيل الصبي وعلى الدعوة على الغداء والتعب في توصيله من والى المطار وقلت له لا شكر على واجب ونحن بالغربة ضروري ان نتآزر مع بعض

ومر حوالى الشهر وافاجئ يوما بالصباح الباكر مكالمة هاتفية من إدارة البوليس الاتحادي يرغبون في لقائي لأمر مهم ، قلت لا مانع !!! تم تحديد اللقاء في البيت الساعة العاشرة ضحى وعندما انزلت سماعة الهاتف انزعجت وتطيرت من الامر حيث يريدون اللقاء بسرعة اليوم بعد بضع ساعات بدون اعطاء الوقت لوضع بعض الترتيبات، هذا الجهاز ليس سهلا  قويا في المتابعة وضروري وراءه امر يحاك ويغلى!

 تم اللقاء فى البيت حسب الموعد وحضر 3 افراد ورحبت بهم امام الباب ودعوتهم للجلوس بالصالون في جلسة هادئة ، وقيل لي انهم  يتابعون مجموعة ليبية  تريد ان تفجر البيت على رؤوسنا،  وكم صعقت من الامر وانا غافل عما يجري من امور في الخفاء ، وحديث طويل ولتأكيد القصة، اخرج احدهم من الحقيبة رزمة من الصور للتعرف على المتهمين وكانت صورة عم الولد من ضمنهم، هالني الامر وأشرت بالاصبع عليه وقلت نعم، وتم السؤال كيف المعرفة وشرحت لهم الامر حيث بدا رأس الخيط يتضح 

فهمت ان العم متورط في الموضوع والجميع تحت المراقبة، وتم النصح بان امارس عملي كالعادة ولا اتاثر من الامر لانني بدون ان اشعر تحت الحماية من طرفهم  منذ عدة ايام …  اذا لاحظت اي شئ ملفت للنظر  يرجى الاتصال بنا واعطوني رقم هاتف  للاتصال 

طلب منى تغيير مواعيد الخروج من البيت والرجوع ، ممنوع استعمال نفس الطريق المختصرة يوميا مثل العادة ،  التى أسيرها كل يوم الى المكتب، بل الذهاب والسير عن طريق طرق اخرى ولو طويلة المسافة  تستغرقت بعض الوقت فى الوصول  بحيث تجعل المطارد يتعب وفى نفس الوقت نتابع ونعرف… ونفذت التعليمات ولم اخبر الزوجة ولا  الأولاد حتى لا يتم الإزعاج لهم بل تركت الامر عادي وكان لا شئ يحدث 

ولاحظت بالمنطقة بعض الاحيان سيارة فان سوداء مغلقة تقف بالساعات وانا متاكد ان جماعة من الأمن بالداخل  تراقب … وبالشارع المقابل سيارة اخرى  واقفة بمحاذاة الرصيف لتغيير الإطارات او بحاجة  للتصليح ... ومرور عجوز وهي تدفع فى عربة بها طفل من أحفادها تتمشى في الضاحية !!!

عشت عدة اياما على اعصابى وانا شاهد عيان وممثل رئيسي فى مسرحية درامية تحاك بذكاء وصبر حتى يسقط المجرمون فى الشرك ، انتظر متى ينتهي الامر وانا معظم الوقت حريص في كل خطوة وتصرف لان المسالة حياة او موت .

بعد فترة اسبوع تم الاتصال وقيل ان المجرمون تم الضبط لهم والان بالسجن فى انتظار العدالة والحكم ، وارتحت للأمر وتنفست الصعداء ولم اتابع الامر وعرفت بعدها  انه تمت المحاكمة والبعض بالسجن والبعض تم طردهم من امريكا والرحيل  خارجها بالغصب 

هذه القصة  المؤثرة  عشت أيامها وساعاتها على اعصابى زادتني صلابة وعنادا في التحدي لنظام الظالم، وأعطتني درسا ومعيارا كبيرا بان لا اثق في اي انسان مهما كان  لا اعرفه … واعرف كيف أتصرف بدهاء واترك العواطف جانبا فقد تم زرع الشك داخل النفس وغيرت الكثير من عاداتي، وقوى الحس الآمني لدى اكثر من قبل بانني مستهدف بقوة حيا ام ميتا … والدليل التصميم فى المتابعة بالقضاء والاغتيال لشخصي باي صورة من الصور وفي امريكا زيادة في التحدي والأثبات للعالم انهم قادرون على الوصول الى اي معارض في اي مكان بالعالم الفسيح 

حسب ما عرفت من الأمن بعدها  ان دور العم في العملية كان شريكا رئيسيا فى الإرشاد بعد الاستلام.  للصبي رجع الى مدينة فرجينيا مرة اخرى وقام بالتصوير للبيت والمكتب ووضع خريطة للضاحية وتحديد البيت والمكتب  والطرق  المؤدية لهما … التى تسهل الآخرون على التنفيذ 

هذا الانسان الدنئ الذي لا يحترم المروءة ولا تناول العيش والملح في البيت، لدي صورة فوتوغرافية له ،  استلمتها من البوليس الاتحادي موجودة في امريكا من ضمن المستندات المحفوظة ، هذا المجرم هو اصيل مدينة  مصراته ، لا اتذكر اسمه الاول الان لطول المدة  ولكن اسم العائلة محفور في الذاكرة  " ق "  وممكن التعرف عليه من خلال الصورة او البحث في السجلات عن القضية في امريكا ، عندما يتوفر لي الوقت 

يوما من الايام اذا اطال الله تعالى العمر لي وله سوف اقاضيه  عن طريق القضاء او عرفيا حتى يعرف قدره ويتم فضحه امام اهاليه ومعارفه  بانه كان مجرما  عميلا  واشيا للنظام لقاء مال زهيد او جاه ومنصب، أليس الامر بمؤسف ومأساة   ؟؟؟ 

                      رجب المبروك زعطوط 

البقية فى الحلقات القادمة … 

No comments:

Post a Comment