Sunday, March 22, 2015

النبوءة 31

بسم الله الرحمن الرحيم

 الحلقة 2

كتاب المنجم  المشهور نوسترا داموس
              البعض تم اغتيالهم من قبل العسكر مثل ماحدث للإمبراطور هيلا سيلاسي في الحبشة بأفريقيا ، وإنتهت الملكية في العراق بقتل الملك فيصل بن الحسين في بغداد أثناء إجتياح الجيش للقصر ورئيس الوزارة الداهية نوري السعيد هرب مرتديا ثيابا نسائية ساعة الهرج والمرج وهام في الشوارع يبحث عن ملجأ وتم القبض عليه بالصدفة والقتل الفوري والسحل وراء احد السيارات في الشوارع زيادة في التشفي والحقد عليه.
                وبعده بسنوات قتل الرئيس عبدالكريم قاسم قائد الثورة عليهم وغيره الكثيرين من الوطنيين ...   والمرحوم الرئيس المصري محمد انور السادات في يوم العرض للقوات المسلحة بالقاهرة ، والإغتيال للملك فيصل آلِ سعود نظير صموده ووطنيته وقراراته في منع ضخ النفط للغرب أثناء نكسة عام 1967 م للعرب ، والبعض بالشنق ضمن محاكمة صورية سريعة تغطية للرأي العام مثلما حدث للرئيس صدام في العراق الذي تم شنقه يوم عيد بدون احترام لمشاعر المسلمين نكاية وتشفي من جهلة والذي كان رجلا يشرف العرب على الصمود والتحدي لم يرتعد ويخاف ويتباكي حتى آخر لحظة في العمر وحبل المشنقة في الرقبة ، والذي حزب البعث بخيره وشره بحسناته وسيئاته خلق من العراق دولة لو أتيحت له الفرص ودام في الحكم إلى الآن لكانت في المقدمة ، وليس العراق الآن اليوم مجزءا، الملايين ضحايا والملايين مهجرين يعانون الشقاء في أوطان الآخرين.
                 والقذافي المجنون في ليبيا كان مصيره القتل في ساحة المعركة خارج مدينة سرت ساعة الفوضى والهرج والمرج عندما تم القبض عليه وهو يحاول الهروب إلى الصحراء لإنقاذ نفسه وطلب الرحمة من آسريه الثوار الشباب مواليد عهده الأسود بعد ان كان يصول ويجول ويهدد شعبه بالويل والثبور (المطاردات زنقة زنقه وبيت بيت) .
             وسعيد الحظ الذي هرب في آخر لحظة جوا مع عائلته من المصير الأسود وهو يتجرع في كؤوس الهزيمة رئيس تونس زين العابدين بن علي إلى السعودية لاجئا بعد أن كان سيدا في تونس مطاعا يحكم ويأمر من قصر قرطاج .
            والسجن والإهانات والتشفي والمذلة في قفص الحديد أيام المحاكمات على العلن والبث في جميع القنوات المرئية والاعلام والنت والشبكات العنكبوتية مثل ماحدث للرئيس حسني مبارك العجوز المتصابي في مصر الذي زاد الفساد والإفساد في عهده بدون حدود.
           والرئيس بشار الاسد في سوريا مازال ضد التيار الشعبي يقاوم الحرب الأهلية التي أكلت الأخضر واليابس ضد جماهير شعبه بالقوة والذي الضحايا والمهاجرين بالملايين آملا في السيطرة والحكم إلى ماشاء الله تعالى رافضا التنازل والإنسحاب بشرف والتقاعد في احد الدول.
             والباقي من ملوك ورؤساء ، زعماء وشيوخ حكام على اللائحة الطويلة ينتظرون في الدور متى يحل ؟ يتساقطون الواحد وراء الآخر مع الايام منهم وقت كتابة هذه المدونة الملك عبدالله آل سعود ملك المملكة العربية السعودية رحمه الله تعالى توفي وفاة طبيعية نظير عوامل السن والمرض في فراشه وأهله أولاده وأحفاده حواليه ودفن في قبر بسيط عادي بالرياض غير ظاهرا للعيان بدون عنوان ولا مشهد إسوة ببقية أبناء الشعب. 
                حيث لا بقاء ولا خلود لأي انسان بشر مهما وصل من عز وسلطان وصولجان له يوما ونهاية موت وفناء وسعيد الحظ من هؤلاء الملوك والرؤساء والشيوخ الذي حكم بالعدل والاحسان وشعبه أحبه بضمير بدون نفاق  وخلد إسمه في التاريخ إلى ماشاء الله تعالى مثل حكيم العرب الشيخ زايد آلِ نهيان حاكم الامارات في الخليج رحمه الله تعالى بالرحمة والمغفرة .
              سرح بي الخيال في الأجواء اللامتناهية التي ليس لها حدود حتى تتوقف وتساءلت ، هل امريكا وشعارها النسر ذو المخالب القوية والدولار الذي طغى على العقول في كل مكان حل فيه بالعالم حيث معروفا ومتداولا في الاسواق العالمية الجميع يرغبون ويحبون التعامل به نظير الثقة العالية بقوته وعدم الهبوط والإفلاس كما حدث لكثير من العملات التي هبطت قيمتها في الاسواق نظير الهزات المفتعلة من الكبار القوى الخفية لتمرير بعض الأغراض والمصالح للاستفادة. 
                 تساءلت هل سوف تلاقي نفس المصير وتتآكل وتضيع وتندثر كالأخريات من الامبروطوريات والممالك والجمهوريات السابقة مع الزمن فقد وصلت إلى القمة في أشياء عديدة في عصرنا الآن عصر العولمة حيث كمها هائل رهيب في الكثير من الإختراعات المهمة والمواضيع الجيدة المتطورة لخدمة الانسانية على جميع المستويات صعب التعداد والإحصاء لها مهما حاولت.
            وكان الرد نعم كل شئ حى مهما بلغ من عنفوان وقوة وطغى على السطح  فترة من الوقت له يوما عجز ونهاية موتا وفناء ، العملية عبارة عن وقت وزمن فالدورة آتية لا محالة لها لا نعرف نحن البشر متى؟؟ بل نتنبأ بالتوقعات ممكن تحدث عن قريب او بعد مئات السنيين حيث سنة من سنن الحياة ولا يستطيع اي احد من البشر مهما كان محاولا الصد ، الوقف والمنع لها من الإستمرار والدوران إلا الله الخالق عز وجل.
               أمريكا مهما كتبت عنها لا أعطيها حقها كاملا فهي وعاءا كبيرا حسب خريطتها كل من حطت أقدامه على ارضها ودخلها من المهاجرين المغامرين الاقوياء ذوي العزيمة والجرأة الذين عبروا المحيط في ظروف صعبة مخاطرين بالأرواح الباحثين عن فرص جديدة للحياة والحرية بدون هيمنة من أحد ذابوا مع الآخرين في خضم التلاحم والطبخ والمزج والخلط مع بعض وظهرت طبقة جديدة نوعية فريدة مميزة فيها ولها جميع المواصفات للنجاح والصعود لأعلى المراتب .
                مما بالوحدة والاتحاد ضمن دستور جيد وقانون صارم يطبق على الجميع بالعدل بدون محاباة لأحد دون الآخر مهما كان وضعه في المجتمع ، بالكفاح والدم والجهود والعرق والعلم والتخطيط والدراسات الجيدة خلقوا دولة قوية من عدم في عدة قرون بسيطة منذ يوم الاستقلال 1776/7/4م  وتزعمت الرأسمالية في العالم وأصبحت جميع الدول الغربية حلفائها يدورون في فلكها إلى ماشاء الله تعالى.
           
 خرجت على السطح العالمي بقوة حيث لم تجرب ويلات الثورات والحروب والتمرد من العسكر والإنقلابات داخل أراضيها كما حدث في دول العالم الأخرى حيث آخر حرب لها داخليا الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب (1861/4/12- 1865/5/4م)  وإنتهت على الوحدة والتلاحم بقوة أكثر ، مما تعلم ساستها الدرس الرهيب والمآسي التي تخلفها الحروب الاهلية في الوطن من كوارث ودمار ضياع الضحايا القتلى والجرحى والمعاقين والآثار النفسية لدى المتضررين لسنوات عديدة من الآلام مما جميع حروبها التي قامت بها بالعالم خارج أراضيها حتى تمنع وصول الأعداء لها ولا تتضرر.
                 عاشت في سلام داخلي طوال هذه المدة في أمن وأمان لشعبها بعيدا عن المؤامرات الداخلية ضمن الديموقراطية الحقة وأصبحت على رأس السلم والهرم من القرن الماضي العشرين ، وخرجت منتصرة في الحروب العالمية الأولى والثانية وغيرها نظير جهود وعقول الرجال من جميع الأجناس والشرائح ضمن كيانات جيدة وشرائع مما الجميع تفانوا في العمل والنجاح للدولة امريكا زعيمة الغرب.
                في كل مكان ودولة بالعالم الخير والشر في صراع طوال الوقت وأمريكا مهما وصلت في الكثير من الامور للقمة بها البعض من الهفوات الخطيرة التي لايمكن السكوت عليها التي نحن في نظرنا كعرب مسلمين موحدين نعتبرها خطئا وظلما فادحا واضحا التدخل في شئون الآخرين من الشعوب والكيل بعدة مكاييل ظلما ومحاباة لبعض الحلفاء الذين من وجهة نظري يوما سيكونون ادوات مهمة وسوس ينخر لدمارها مهما كانت الحجج لأمنها القومي وأمن الآخرين.
                 نظير المساعدات الهائلة على جميع المستويات والحماية الغير طبيعية لدولة إسرائيل وفرض وجودها بالقوة في الشرق الاوسط من وجهة نظرنا كعرب خطئا كبيرا مما خلقت الكراهية الزائدة عن اللزوم بيننا وبين اليهود نظير أرض فلسطين وتشدد وجهل زعماؤنا من أصحاب القرار وتزمت الكثيرين نتيجة الجهل وعدم الفهم الإنصاف والعدل للشعب الفلسطيني بالرجوع إلى وطنه ، ونحن واليهود المؤمنين بالتوراة اولاد عم ، فرق بيننا الدس والفتن والاغتيالات والحروب بإسم الدين حتى لا نتحد مع بعض ونعيش بسلام ، حيث الدين لله تعالى والارض للجميع .
            ظهرت حركات نضالية وطنية عديدة ومهما طال الزمن لن تتوقف ولن تندثر حتى يتم إنصافها بالعدل وليس بالحرب والقتل والغارات الجوية للإنتقام والاغتيالات لأفرادها او السجن الطويل للبعض من قيادييها بين فترة وأخرى حيث بهذه العمليات الارهابية لن يرتاح الطرفان المتصارعان لا الفلسطينيون ولا الصهاينة ولن يبدعوا وتظل حياتهم جحيما في خوف ورعب وترقب للخطر القادم المجهول الغير معروف متى يحدث والكاسب خاسرا طوال الوقت .
            ظهور بما يسمى الدولة الاسلامية في العراق والشام على غير أسس سليمة وقواعد راسخة بذرة شر لا تتماشى مع تعاليم الاسلام الصحيحة بل للتشويه ممولة من قوى خفية لإشاعة الرعب ولخدمة أغراض ومصالح معينة للبعض ، وهي شوائب شريرة إجرامية على السطح العالمي على قمتها الخوارج المارقين الدواعش قاطعي الرؤوس بلا مبرر لضحاياهم الكثيرين وخلقت الارهاب الدموي والسبب الرئيسي الهيمنة الدولية لهدم دين الاسلام والتشكيك فى نوايا العرب والذى مطلوب منا جميعا التلاحم يدا واحدة عالميا وبتر الظالمين من الوجود.
               الصراع العالمي والتدخل في شئون الآخرين من الشعوب بحجج واهية والحروب العديدة بمسميات كثيرة مما سببت الآلام والأحزان والمآسي للملايين البؤساء من المقهورين الضعفاء... وتساؤلاتي هل هذا الكم الهائل من المآسي يذهب أدراج الرياح ببساطة وسهولة من غير تشفى وأحقاد بلا حدود وعيون حاسدة قوية ولعنات يوميا من أفواه المظلومين الأبرياء على كل من كان السبب في الشقاء مما يوما سوف تصيب الهدف في الصميم مهما طال الوقت والزمن حيث عين الله تعالى الساهرة تراقب يمهل ولا يهمل.
              والقيام في عدة ولايات بإلاعتماد والمصادقة على قانون يحلل ممارسة اللواط والشذوذ الجنسي بحجج الحرية الشخصية وإصدار شهادات رسمية على زواج نفس الجنس مع بعض الذكر مع الذكر والسحاق المرأة مع نظيرتها ضد جميع التعاليم الإلاهية والأعراف والقوانين الأرضية والأغلبية يؤمنون بدين المسيحية ناسين متناسين الذكر الصريح القاطع في الإنجيل والكتب السماوية الصادرة من الذات الإلاهية عن ماذا حدث لقوم لوط في مدن سدوم وعمورة والغضب الإلاهي الذي حل عليهم من العقاب الرهيب السخط والهلاك الدمار والخراب مما جميعها أصبحت تحت قاع البحر الميت شواهد حتى الآن لمن يبحث ويطالع ويتعظ قبل فوات الأوان... والله الموفق...
             رجب المبروك زعطوط

 البقية في الحلقة القادمة...

No comments:

Post a Comment